البغدادي

510

خزانة الأدب

وروى الفراء وغيره : قد غضبا فتكون الجملة حالاً من تركيين على طرز قوله تعالى : أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً . ومستهدف صفة لوجه وهو اسم فاعل من استهدف . قال صاحب العباب : واستهدف أي : انتصب . قال النابغة في صفة فرج : الكامل * وإذا طعنت طعنت في مستهدفٍ * رابي المجسة بالعبير مقرمد * وشئ مستهدفٍ أي : عريض . اه . والطعان بالكسر : مصدر طعنه بالرمح طعناً وطعاناً . وغير بالرفع صفة لمستهدف . والنجحر : اسم فاعل من انجحر أي : دخل حجره بضم الجيم وسكون المهملة يقال : أجحرته أي : ألجأته إلى أن دخل جحره فانجحر . وقوله : كأن رمانة إلخ يريد أن داخل ذلك الفرج محمرٌّ شديد الحرارة . ويوقد : يشعل . والقرر : جمع قرة بالضم : البرد كغرفة وغرف . وقوله : هل يغلبن بظرها إلخ يغلبن مؤكد بالنون الخفيفة . والبظر : لحمة بين شفري الفرج ) تقطعها الخاتنة . والمرأة التي لم يختن بظرها يقال لها : بظراء . ومنه قولهم في الشتم : يا ابن البظراء وأطعنا أصله تطاعنا والألف ضمير البظر والأير . وقوله : والطاعن الأول إلخ أي : من يطعن أولاً هو الذي يذهب بالظفر ويغلب . ومعلوم أن الذكر هو الذي يبدأ بالطعن للأنثى . وقوله : إني لقومي سنانٌ إلخ يقول : إني لقومي كالسنان يطعنون بي نحور الأعداء . ويطعنون بضم العين . وقوله : وأنت أخت إلخ هذا التفاتٌ من الغيبة إلى الخطاب . وأنت : مبتدأ وعيبة : خبره وأخت : منادًى . لما جعل جريراً امرأة قال له : يا أخت كليب أي : يا امرأةً من قبيلة كليب .